أبي حيان التوحيدي
19
المقابسات
الرسالة البغدادية الرسالة الصوفية رسالة الصديق والصداقة رسالة في ثمرات العلوم وقد زعم الأستاذ مرجليوث أن له أيضا : كتاب التذكرة التوحيدية كتاب أخبار القدماء وذخائر الحكماء ولم يذكر ذلك مؤلف متقدم ممن عنوا بأبى حيان ولعلهما اسمين وضعهما النساخ للرسالة البغدادية ولكتاب البصائر والذخائر وكثيرا ما يكون ذلك كلمات له عن بعض مصنفاته الصديق والصداقة قال أبو حيان : كان سبب إنشاء هذا الكتاب أنى ذكرت منه شيئا لزيد بن رفاعة أبى الخير ، فنماه إلى ابن سعدان أبى عبد اللّه سنة 371 قبل تحمله أعباء الدولة ، وتدبيره أمر الوزارة ، فقال لي ابن سعدان : قال لي عنك زيد كذا وكذا ؟ فقلت : قد كان ذلك . فقال لي : دوّن هذا الكلام وصله بصلاته مما يصح عندك عمن تقدم ، فإن حديث الصديق حلو ، ووصف الصاحب المساعد مطرب . فجمعت ما في هذه الرسالة . وشغل عن رد القول فيها ، وبطؤت انا عن تحريرها إلى أن كان من أمره ما كان ، فلما كان هذا الوقت وهو رجب سنة 400 عثرت على المسودة وبيضتها مثالب الوزيرين وتعليله لوضعه وقبل أن نأتى على تعليل أبى حيان لثلبه الصاحب بن عباد نروى عنه كيف وصل إليه وما ذا لقى منه لأول وهلة . قال التوحيدي : وأما حديثي معه فإنني حين وصلت إليه قال لي : أبو من ؟ قلت : أبو حيان . فقال : بلغني أنك تتادب ! فقلت : تأدب أهل الزمان . فقال :